يعرف باريس سان جيرمان أين سيخوض نهائي الدفاع عن لقبه في كأس القارات للأندية، لكنه لا يعرف بعد الفريق الذي سيقف في الجهة الأخرى من الملعب.
يلعب بطل أوروبا النهائي في 16 ديسمبر على استاد أحمد بن علي في الريان بقطر. وما زال الطريق إلى مواجهته مفتوحا أمام تولوكا المكسيكي، وماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي، والفريق الذي سيفوز بكأس ليبرتادوريس.
أُعلن الجدول في وقت سابق من الشهر، فيما لم يُحسم المقعد القادم من أمريكا الجنوبية. لذلك، تبدو قراءة مسار المباريات أكثر فائدة الآن من القفز إلى توقع طرفي النهائي.
ثلاثة مواعيد ترسم الطريق
- 9 ديسمبر: يواجه تولوكا بطل ليبرتادوريس 2026 في ديربي الأمريكتين على استاد جاسم بن حمد في الدوحة.
- 12 ديسمبر: يلتقي الفائز ماميلودي صنداونز في كأس التحدي على الملعب نفسه.
- 16 ديسمبر: يواجه الفائز بكأس التحدي باريس سان جيرمان في النهائي على استاد أحمد بن علي في الريان.
هذا التسلسل وارد في الإعلان الرسمي للنادي الفرنسي. أما ممثل أمريكا الجنوبية فيتحدد في نهائي ليبرتادوريس يوم 28 نوفمبر. وتسمية منافس بعينه لتولوكا قبل ذلك تعني التعامل مع نتيجة لم تُحسم بعد.
لماذا يبدأ باريس من النهائي؟
لا تسلك الفرق طريقا متساويا في هذه البطولة. فبطل دوري أبطال أوروبا يتأهل مباشرة إلى النهائي، بينما تتنافس بقية الأندية على المقعد الآخر. وبذلك يحتاج باريس إلى انتصار واحد في قطر، في حين يحتاج تولوكا أو بطل ليبرتادوريس إلى ثلاثة انتصارات لإحراز اللقب.
أما صنداونز فقد قطع خطوة إضافية بالفعل. وبلغ كأس التحدي بعد فوزه على الأهلي السعودي 2-1 في بريتوريا يوم 19 سبتمبر، بحسب تقريري يورونيوز وسبورت ستار. وتبدأ مهمته في ديسمبر بمباراة واحدة تفتح له باب مواجهة بطل أوروبا.
تمنح هذه الصيغة البطولة إيقاعا مختلفا عن منافسات دور المجموعات. لا توجد مساحة كبيرة لتعويض ليلة سيئة، ويصبح عدد مباريات خروج المغلوب التي يتعين تجاوزها جزءا من قصة كل فريق.
ليست كأس العالم للأندية الموسعة
قد تتشابه الأسماء، لكن المسابقتين منفصلتان. كأس القارات للأندية بطولة سنوية ينظمها فيفا لأبطال اتحادات القارات الستة. أما كأس العالم للأندية بصيغتها الموسعة فتقام كل أربع سنوات.
وتستضيف قطر المباريات الثلاث الأخيرة للعام الثالث على التوالي. ويعود باريس بصفته حامل اللقب بعد فوزه على فلامنغو بركلات الترجيح في النسخة السابقة. الدفاع عن الكأس هدفه المقبل، وليس نتيجة مضمونة بمجرد وجوده في النهائي.
ما الذي لم يُحسم بعد؟
مسار البطولة أوضح من قائمة المشاركين في مرحلتها الأخيرة. فنهائي ليبرتادوريس في 28 نوفمبر يحدد ممثل أمريكا الجنوبية، ثم تكشف مباراتا 9 و12 ديسمبر هوية منافس باريس. وحتى تكتمل هذه النتائج، تظل خريطة الطريق أدق من أي توقع مبكر.
الصورة: رسم تحريري أصلي مولد بالذكاء الاصطناعي لملعب متخيل، وليست صورة لأي من الملعبين المستضيفين.




